Fondation Libanaise pour la Paix Civile Permanente

flpcp logo


التقرير السنوي لمرصد السلم الأهلي والذاكرة



ثقافة ميثاقية انطلاقًا من 14 آذار واقفال لبنان الساحة
استنفاذ كل الرهانات باستثناء لبنان أولاً


أأصدر "مرصد السلم الأهلي والذاكرة في لبنان" في المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم تقريره السنوي الثامن لسنة 2005. يركز التقرير على الأحداث والوقائع والتحولات والمكتسبات ذات الارتباط بالثقافة الميثاقية وممارستها ويطرح مقترحات عملية للسنوات الثلاث القادمة.

جاء في المقدمة ان الاستمرارية في عمل المرصد منذ انشائه سنة 1997 تحقق تراكمًا معرفيًا وترسيخًا لمنهجية تنطلق في التشخيص والتحليل من أكثر من مئة مؤشر لميثاق العيش المشترك. وجاء في المقدمة ان الوضع اللبناني في أحداثه وتحولاته هو في صراع بين تيار الحكمة والعقلانية والواقعية في التعامل مع المواثيق اللبنانية وتيار الاطلاقية والانفعال والغرائزية في زمن انتفض فيه الشعب اللبناني، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، ليقول: كفى، وليدعو الى التحول من لبنان الساحة الى لبنان الوطن.

سبق ان صدرت أعمال المرصد للسنوات 1997-2003 في كتاب ( مرصد السلم الأهلي والذاكرة في لبنان، بيروت، المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم، بالتعاون مع مركز المؤتمرات في ايانابا – قبرص ومؤسسة كونراد اديناور، المكتبة الشرقية، 2004، 656 ص). 

 

1

حالة السلم الأهلي سنة 2005: وقائع ومؤشرات

استنادًا الى تقرير تفصيلي وجدول زمني لأبرز الأحداث والوقائع (اعداد طوني عطالله ) وكذلك الى مناقشات فريق عمل المرصد خلال ندوتين عقدتا في 6/4/ و 13-19/8/2005 تظهر ايجابيات وسلبيات.

 

أبرز الايجابيات أربعة:

1. انتفاضة الاستقلال في 14 آذار 2005 : تظهر هذه الانتفاضة "مصالحة بين الشهداء" (طوني عطالله) وان "الشباب اصبحوا معنيين، وان لم يكونوا مشاركين في التغيير" (بول مرقص) . "وتولدت لدى الشباب تساؤلات" واكتشفت العديد منهم "ان اللبنانيين من كل المذاهب ينشدون مثل بعضهم ويأكلون معًا وينامون معًا في ذات الخيمة في ساحة الحرية" (غاده كوستانيان) . يكمن جمال المشهد "في التحام القوى السياسية تحت شعار واحد وضمن صيرورة تاريخية وعودة اللبنانيين الى قلب العاصمة مجتمعين مع عودة السياسة الى مختلف الأطراف اللبنانية وردة فعل على ما جرى في 8 آذار، لكن المواقف ما زالت تحكمها هواجس وسلوكيات طائفية" (فاديا كيوان) .

ويظهر الحدث "عودة السياسة الى الناس" (طارق زياده) ، في حين ان الظاهرة تبعها في الانتخابات النيابية "خطاب آني ومناطقي" (غاده كوستانيان) . يمكن التوقف من خلال "قراءات متعددة" لانتفاضة 14 آذار" (فاديا كيوان) عند تفسير نفسي تاريخي وهو "الادراك العارم للخطر الخارجي الذي يهدد البلد الصغير وهذا الادراك هو عنصر تضامن في المجتمعات المتنوعة البنية" (انطوان مسرّه) .

2. وثائق تبين اخطاء منمطات ذهنية ثنائية مسيحية-اسلامية : كشفت احداث 2005 اشكال توظيف الاختصاصات طائفيًا في لبنان والتلاعب بالتعددية لضربها. فإذا تعالت اصوات قيادية مسيحية للمطالبة بالاستقلال والسيادة فلا بأس بذلك، ولكن اذا برزت أصوات قيادية اسلامية مطالبة بالاستقلال والسيادة فتواجه بالضغوط والقمع والنفي وأخيرًا بالاغتيال في سبيل اصطناع نزاع أهلي ثنائي مسيحي – اسلامي. ان نشر بعض الوثائق حول اغتيال المفتي حسن خالد وبعض التصريحات والشهادات وابرزها للمفتي الصابونجي في طرابلس يجب ان تغيّر في العمق مقاربات وقراءات نمطية سهلة في التاريخ والسياسة في لبنان حول ثنائية اسلامية مسيحية (انطوان مسرّه).

3. الدعم الدولي لانتفاضة الاستقلال : يشكل القرار 1559 في 2/9/2004 دعمًا دوليًا للبنان في مساره الاستقلالي وتعبيرًا عن تحولات في السياسات الدولية منذ11 ايلول 2001. يقتضي التمييز بين الدولي الصادر عن منظمة دولية تضم لبنان كعضو مؤسس وبين الخارجي . كل مسار استقلالي، بسبب ارتباطه باحتلال او وصاية، لا يتحقق دون ظروف دولية داعمة.

4. ارساء طقوس للذاكرة : يظهر سنة 2005 من خلال ذكرى 13 نيسان ان اللبنانيين باشروا في ارساء طقوس للذاكرة (هيا زيادة) ، في حين ان الحكومات لم تتخذ اجراءات رسمية على المستوى الوطني العام، بخاصة من خلال تشييد نصب تذكاري للمخطوفين الذين هم من كل المناطق والطوائف والانتماءات... ودون انتماءات، رمز للمعاناة المشتركة. ويستخلص من دراسة توثيقية وتحليلية في اطار المرصد حجم المؤلفات والمنشورات والمعارض التي تتعلق بذاكرة الحرب والانتقال من ذاكرة الحرب الى ثقافة السلام (هيا زياده) . بين الأعمال الريادية فيلم وثائقي قيد الاعداد عرضت مقاطع أولية منه خلال أعمال المرصد وهو لروبير عيد بعنوان: "انتفاضة 14 آذار: وهم أم حقيقة؟"


أبرز السلبيات في مسار السلم الأهلي والذاكرة أربعة:

1. لبنان الساحة المفتوحة : في حين لبنان "لم يعد ورقة ضغط رابحة بل بالأحرى فخ" (انطوان مسرّه) ، لا زالت قوى سياسية "فاتحة الساحة للخارج ولحسابات اقليمية". وطالما ان فريقًا أو اكثر لم يتعظ من الخبرة المتراكمة في لبنان - الساحة فلا حظوظ في مستقبل لبناني مستقر. اذا بقي لبنان ساحة "لحرب من اجل الآخرين"، وبعد خبرات طويلة، فينطبق عليه كلام ناديا تويني: "هل انا ولدت في الكذوبة/ في وطن غير موجود؟" ("محفوظات عاطفية").

2. تمركز طائفي للأقليات الكبرى : تظهر الانتخابات النيابية في ايار-حزيران 2005 تمركزًا هرميًا للأقليات الكبرى ( Pillarization ) يتناقض مع مسار تاريخي متدرج في التعددية داخل كل طائفة وبين الطوائف. وتبرز بموازاة ذلك "سلوكيات يحكمها الحس الطائفي وكأن للأقليات الكبرى اوزان ومواقع استراتيجية على حساب المساواة" (فاديا كيوان) .

3. انكفاء المجتمع : تحتاج أي ظاهرة تاريخية استقلالية في عفويتها وعمقها وشموليتها الى قوى تحملها وتتابعها. ما زالت تتوافر بعد سنوات من الحروب والاحتلالات والوصايات مبادرات فردية وجماعية عديدة للصالح العام أبرزها اعمال جمعية "فرح العطاء". لكن المجتمع يفتقر الى التنظيم الداعم في احزابه ونقاباته ومؤسساته وجمعياته . المثال الأبرز لاختراق المجتمع خلال سنوات من الوصاية مرور مئات الآلاف من المتظاهرين في سبيل الاستقلال امام بيت الكتائب المركزي في الصيفي، بينما الحزب هو في مسار آخر. ومن الأمثلة البارزة الغياب النسبي للنقابات والهيئات المهنية في التنافس الانتخابي الذي طغى عليه الصراع على النفوذ على حساب التحديات الوطنية والسياسات العامة ( enjeux de société ) . جاء في احدى مداخلات المرصد: "اسمع منذ ولادتي ان الوضع في لبنان خطير والناس تترقب تأثيرات خارجية" (بول مرقص) . لكن الخطر الأكبر هو تقاعس المجتمع في اداء ادواره ووظائفه المتعددة وعلى المستويات كافة.

4. طروحات ميثاقية ودستورية مستجدة : ظهرت خلال 2005 طروحات لتعديل وثيقة الوفاق الوطني تاريخ 5/11/1989 وطروحات جانبية في الفدرالية، في حين انه لم يعد في لبنان مجال لاختبارات دستورية جديدة واساسية. الحاجة الى اعتماد مبدأ الرئيس رشيد كرامي في بداية 1976 حين اشتدت المقولات حول "موت الميثاق وقبره" و"نهاية عهد التسويات"... فقال الرئيس رشيد كرامي حول ميثاق 1943: "لنعمل لما يغنيه ولا يلغيه".

لا تتوفر اليوم ظروف وضعية لحرب تتخذ طابعًا أهليًا في لبنان لأسباب عديدة، أبرزها عدم تدفق أسلحة وتمويل والتحولات في الأوضاع الاقليمية والدولية وموقف الجيش في التحامه مع قواعده الشعبية. لكن هناك "متخوفين ومتحفظين وحاجة لازالة الخوف" ( مصطفى أديب ). قد تؤثر سلبًا تحولات جذرية وحالات عدم استقرار مستدام في المنطقة على الوضع اللبناني وربما على ايجابيات وثيقة الوفاق الوطني.


2

اقتراحات عملية واستشراف

يستخلص من أعمال المرصد ومناقشاته اربعة عشر توجهًا في سبل متابعة رمزية 14 آذار 2005 وترسيخها.

أولاً: السياسة الخارجية وثقافتها.

1. لبنان أولاً : الحاجة في لبنان، بعد التحولات في السياسات الدولية منذ 11 ايلول 2001، الى الاستفادة الى أقصى الحدود من أي دعم يتخذ طابعًا دوليًا والذي يقتضي تمييزه عما هو خارحي ، بخاصة ان سياسات دولية لمكافحة الارهاب تعمل اليوم لدعم الدول المستضعفة ( strengthening fragile state ) التي هي مستتبعة بالقوة وتخضع لأنظمة استبداد اقليمية تستعمل الدول الصغرى بالوكالة لتصفية حسابات تتخطى حدود هذه الدول. يتطلب هذا المنحى، ثقافيًا وتربويًا وممارسة، "العمل على اقفال لبنان - الساحة واعتماد مبدأ: لبنان أولاً. استنفذت كل الخيارات في لبنان باستثناء خيار لبنان أولاً الذي هو قمة العروبة والدور والرسالة" (انطوان مسرّه) يشكل هذا المبدأ قمة العروبة ونموذجًا مناقضًا للصهيونية وهو يجنّب الانقسامات الطائفية والاتنية ويوفر الصورة المستقبلية للعروبة الديمقراطية وللاسلام الانساني والمتفاعل. لا تناقض بين اقفال لبنان - الساحة، انسجامًا مع المواثيق التي "تربط وتوثق"، حسب دراسة في اطار المرصد لسامي مكارم، وضرورة "عدم النظرة الى الشجرة بمعزل عن الغابة" ( فاديا كيوان ).

2. العلاقات اللبنانية-السورية : يجب العمل لكي تكون هذه العلاقات "طبيعية جدًا" ودون أي تدخل، أو حتى مجرد ترقب لتغيير داخلي في نظام أي بلد عربي.

 

ثانيًا: مفهمة ( conceptualisation ) النظام الدستوري اللبناني .

3. تحديد مواقع المظالم في الممارسة الطائفية : يظهر من دراسة اعدت في اطار المرصد بعنوان "الجدية في طرح المسألة الطائفية في لبنان" ( انطوان مسرّه )، ضرورة العمل في سبيل "مفهمة النظام اللبناني" ( فاديا كيوان ) دون منمطات او تعميمات سائدة واطلاقيات تعبر عن "كسل فكري"، بخاصة ان "وثيقة الوفاق الوطني تفتح نافذة على التغيير" ( فاديا كيوان ). ولماذا نستبعد البحث في "طائفية ايجابية" اقل ارتباطًا بالاقطاعية والطائفية ( مصطفى أديب ) ودون "ولاء ايا كان الاداء، مع اعادة النظر في ايديولوجيات سائدة والاعتبار ان لبنان دولة علمانية وطائفية في آن وهو ليس ثنائيًا" ( فاديا كيوان ) والسعي الى "دمقرطة أنظمة الأحوال الشخصية وانفتاحها". كان يقول الصحافي ادوار صعب: "لبنان هو مهد الايديولوجيات ولحدها". يتطلب هذا المنحى التركيز على مقاومة الزبائنية التي تتلطى خلف قاعدة المشاركة أو الكوتا، في حين ان هذه القاعدة ليست موحشة وترعاها قواعد حقوقية وادارية. وذكر قول لأحد السياسيين: "طالما ان النظام طائفيا فإننا نريد حصتنا"، في حين ان غاية قاعدة الكوتا المشاركة الديمقراطية وليس احتكار حصص لأي سياسي ايًا كان موقعه المذهبي.

ذكر خلال مناقشة التقرير ان اليافطة الأكثر تعبيرًا التي رفعت خلال انتفاضة 14 آذار تحمل صورة خراف مع السؤال التالي في أعلى الصورة: الى متى؟ الى اين؟ ان القول بأن الطائفية هي المشكلة هو كمراجعة طبيب والشكوى له بالمرض عمومًا دون تحديد مواقع الألم وظواهره. تقضي المعالجة الجادة تحديد مواقع المظالم ووضع جردة بهذه المظالم. تفترض المادة 95 الجديدة من الدستور اللبناني هذا السياق.

4. ثقافة ميثاقية : يتطلب هذا المنحى متابعة العمل في سبيل ترسيخ ثقافة ميثاقية استنادًا الى الابحاث العالمية المقارنة منذ السبعينات بدلاً من منمطات سائدة وعملاً بقول رشيد كرامي سنة 1976: "لنعمل لما يغني الميثاق ولا يلغيه".

5. خطاب جديد : الحاجة ايضًا الى بناء خطاب جديد أو متجدد وتحديد عناصر هذا الخطاب في سبيل "اعادة الثقة بين الجيل القديم والجديد" (جوزيت داغر) .

6. محبة لبنان : الحاجة ايضًا الى "تغذية محبة الشباب للبنان من خلال معرفتهم له" (غادة كوستانيان) الذين تتصف حركاتهم بأنها "حركات تابعة" (طارق زياده) . عرضت خلال أعمال المرصد تساؤل بعض التلامذة: "لماذا أحب لبنان؟ للخطر الدائم حيث نعيش أو للفساد المستشري..."؟ لكن عندما طالبوا بأن يكون سن الانتخاب 18 سنة كان الجواب لهم: "أرفض تسليم مصيري لأشخاص غير معنيين" (غاده كوستانيان) .

 

ثالثًا: الذاكرة الجماعية والمناعة

7. برامج التربية المدنية والتاريخ : ان العمل الثقافي والتربوي الريادي في مجالي التربية المدنية والتاريخ بقيادة البروفسور منير ابو عسلي في المركز التربوي للبحوث والانماء في السنوات 1997-2001 هو بحاجة الى متابعة، استنادًا الى روحيته وليس بشكل اداري وبروقراطي. ويتطلب بناء الذاكرة والمناعة العمل على تطبيق برامج التاريخ التي صدرت في الجريدة الرسمية سنة 2000 حسب روحيتها وحسب السياق الديمقراطي الذي اتبع في صياغتها واعتمادها.

8. نصب ومتاحف بلدية للذاكرة : الحاجة الى تشييد نصب للذاكرة، بخاصة للمخطوفين، وتعميم كتابة تاريخ اللبنانيين، بدلاً من تاريخ "لبنان" بمعنى التاريخ الدبلوماسي وتاريخ الحكام، من خلال الانجازات المشتركة والمعاناة المشتركة وتشجيع كل أشكال التعبير عن "توبة قومية جامعة" "والاعتذار عما حصل" (جوزيت داغر) . وبعض القراءات التاريخية بحاجة الى تصويب استنادًا الى مراجع أولية ووثائق (افلين مسرّه) . ان بعض البلديات مدعوة الى تخصيص متاحف وأماكن للذاكرة تعبّر عن تضامن اللبنانيين ومقاومتهم لمنظومة الحرب. ويقتضي استنادًا الى دراسات عدة في المرصد التمييز بين النسيان والذاكرة واعتبارهما متكاملين (ماري تريز خير بدوي، منى نادر...) . ويظهر من دراسة أخرى اشكالية السلام في التكون الحضاري (فلافيا أديب) .

9. آليات نقل الخبرات بين الاجيال : ان الآليات الثقافية والتربوية في النقل (véhicules culturels et éducatifs de transmission) في المنطقة العربية هي في اكثريتها غير متوفرة أو معطلة أو متقطعة لدرجة ان الخبرات الحضارية لا تنتقل بين الأجيال ولا يتم الاقرار بمكتسبات خبرات الماضي. يشكل هذا الخلل عنصر تخلف.

10. ممارسة الجيش كامل دوره في السيادة : تتطلب المناعة ممارسة الجيش كامل دوره، بخاصة انه تم توظيف سياسات عامة وميزانية لهذا الغرض، وتاليًا دون "تلزيم حماية الحدود" أو تلزيم أمن الوطن.

11. استعادة سلطة المعايير : تتطلب المناعة اعادة الاعتبار الى القاعدة الحقوقية الضامنة للمعالجة السلمية للنزاعات وللمساواة ولعدم التمييز "فلا يكون القانون غطاء سياسيًا" (مصطفى اديب) ، وكذلك توطيد النظرية المعيارية ( conception normative ) للقاعدة الحقوقية بدلاً من المقاربة الاداتية للقانون ( conception instrumentale ) (فاديا كيوان) .

12. نشر مفهوم جديد للمادة 49 من الدستور : تتطلب المناعة نشر مفهوم جديد للمادة 49 من الدستور المعدل التي تنص على ان رئيس الجمهورية " يسهر على احترام الدستور". ويعني هذا السياق التمرس على الدفاع عن الشؤون الدستورية advocacy بنهج استقرائي للواقع ودون رمي المسؤولية على النصوص الدستورية "فتحصل محاسبة للقانون بدلاً من محاسبة السياسيين" (انطوان مسرّه) .

13. التوفيق بين مبدأي فصل السلطات والمشاركة : غالبًا ما تتحول حكومات ائتلافية الى هيمنة اقطاب وتتحول الحكومة الى مجلس نيابي مصغر. يقتضي البحث الجدي في اقتراح قانون النائب نعمة الله ابي نصر في الفصل بين النيابة والوزارة، لان هذا الفصل، وان كان يتضمن بعض المزالق، فإنه قد يخلق دينامية جديدة في توسيع النخبة وتجددها وفي العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

14. فكر شموليًا واعمل محليًا : يفترض اعادة تشكل المجتمع السياسي اللبناني تركيزًا على اعادة تكوين البني الحزبية والنقابية، وكذلك تنمية العمل المحلي المواطني انطلاقًا من المبدأ: فكر شموليًا واعمل محليًا. تساهم برامج "مرصد التشريع في لبنان" (2004-2007) و"مرصد القضاء في لبنان" (انطوان مسرّه، بول مرقص...) ومشروع تخصيص "جائزة رياض الصلح السنوية للميثاق والذاكرة" في بناء ثقافة حقوقية وميثاقية وذاكرة جماعية للجيل الجديد.

 


المشاركون

انطوان مسرّه، استاذ في الجامعة اللبنانية ، منسق الابحاث في المؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم.

جوزيت داغر، مدرسة في مدرسة القلبين الاقدسين، كفرحباب، استاذة في كلية العلوم التربوية، جامعة القديس يوسف.

فاديا كيوان، استاذة في العلوم السياسية، مديرة معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف.

منى نادر، استاذة فلسفة وعلوم انسانية، دراسات لاهوتية وفلسفية.

بول مرقص، استاذ جامعي محاضر في القانون ومستشار قانوني.

غادة هواويني كوستانيان، مدرسة ومنسقة في مدارس القلبين الاقدسين في التربية الوطنية، عضو في لجنة امتحانات التربية الوطنية الرسمية.

طارق زياده، رئيس هيئة التفتيش القضائي شرفًا.

طوني عطالله، استاذ محاضر في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، باحث في برنامج "مرصد السلم الاهلي والذاكرة" في المؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم.

هيا زيادة، كاتبة، عضو في المجلس النسائي اللبناني.

افلين مسرّه، استاذة محاضرة في جامعة الحكمة، رئيسة دائرة التشريع الضريبي والضرائب غير المباشرة في وزارة المالية سابقًا.

مصطفى اديب، استاذ محاضر في كلية الحقوق والعلوم السياسة في الجامعة اللبنانية، وكلية القيادة الاركان في الجيش اللبناني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الشرق الاوسط ( CESMO ).

فلافيا اديب، مديرة العلاقات الدولية في مركز الدراسات الاستراتيجية في الشرق الاوسط، باحثة في تاريخ الحضارات واستاذة مادة تاريخ الحضارات في المركز الجامعي للتكنولوجيا اللبناني- الفرنسي.

سهام ابو مراد، موظفة في وزارة المالية.

الصفحة الرئيسية المنشورات


Conception et hébergement
Kleudge
Droits d'auteur © 2005 Kleudge s.a.r.l.
Tous droits réservés